Sweet Violet's favorite quotes


"من السقوط أن يسخر المرء مواهبه العظيمة من أجل غايةتافهة ."— محمد الغزالي

الخميس، 25 سبتمبر، 2008

الاعتراض بشده هو القبول بعينه

 

طبعا العنوان غريب او مش غريب الله اعلم

المهم الموضوع و ما فيه

انى من فتره كنت بتكلم مع صديق عزيز جدااا عليه فى تصرف حصل من شخصيه معينه مقربه ليه برضه

صديقى كان رافض المبدأ رفض تام و كان بيقاتل فى اقناعى ان المبدأ مرفوض مرفوض مرفوض يامحسن

و انا كنت بدافع بقتال برضه لانى كنت مقتنعة جدا مش بالمبدأ لا انا مقتنعة ان لكل قاعدة شواذ

و الاسباب اللى حصلت كانت بتقول ان الشخصيه دى من الشواذ عشان كدا كنت بدافع عنها

لقيت صديقى العزيز اللذيذ فجأة و بدون اى مقدمات انتى بجد مقتنعة باللى بتقوليه دى تبقى كارثة و مصيبة لو مقتنعة

قولت وقتها انى اغير الموضوع افضل مانمسك فى بعض و الناس تتفرج

دا كان اول موقف ..نيجى بقى لتانى موقف

برضه كان مع صديقى العزيز اللى فوق دا بس المرة دى

كان نقاش مع افراد كتير و هو كان شايف الموضوع من وجهة نظره وأنا كنت شايفة الموضوع من وجهة نظرى

و الاختلاف فى وجهة النظر يفسد اى قضيه على فكره ...

المهم فضل يدافع و الكل يناقش و ماوصلنش لاى نقطه على الطرف حتى مش وسط

الكل فركش و مشى و انا و هو فضلنا رجع تانى يناقش لكن المرة دى مش لكل قاعدة شواذ

لا الموضوع كان مبدأ و انا فعلا مقتنعة به و هو كالعادة المعترض الدائم

و الايام تظبط العجله بتاعتها و تلف بيها و اذا فجأة ان صديقى العزيز هو اللى عمل بالمبدأ اللى دايما بيرفضه ... و انا اللى كنت بدافع ماعملتش به

الدرس المستفاد بقى من الموقفين ايه ؟؟؟

ان المبدأ الذى ترفضه بشده ... كن على يقين انه سوف يكون من أفضل المبادئ  فى حياتك

ولا انتو ايه رأيكوا ؟؟؟ 

و دمتم سالمين

الأحد، 14 سبتمبر، 2008

الغرفه المظلمه

استيقظت فوجدت نفسها جالسة على كرسي فى غرفة بها منضدة عليها ثلاثة مصابيح

نظرت حولها فلم تر شيئا غير الظلام ..تملكها الخوف الشديد .. فهى لا تعلم أين هى  .. و من أتى بها إلى هذا المكان

و إذا بصوت ينادى:

-مرحباً بكِ أيتها الفتاة

-من أنت ؟ و ما هذا المكان  ؟ و من أتى بي إلى هنا؟

-أنا من أسكتيه منذ شهور و نسيت صوته..أنتِ هنا  ..  ليس لكِ الحق أن توجهي الأسئلة كعادتك .. أنتِ هنا لتجيبي فقط

-لماذا؟

ساد الصمت مرة أخرى ..  و بعد بضعة دقائق عاد الصوت من جديد

-أيتها الفتاه هل نافقتِ يوماً؟

-لا

-هل كذبتِ؟

-للأسف نعم

-هل كان بإمكانك مساعدة أشخاص و لم تفعلي ؟

-لا

فى هذه اللحظة أنطفأ ضوء مصباح من الثلاثة

-لماذا ؟؟؟

-أنصحك أيتها الفتاه أن تكوني صادقه و إلا سوف تنطفئ المصابيح و لن تخرجي من هذه الغرفة المظلمة طوال حياتك..

هل كان بإمكانك مساعدة أشخاص و لم تفعلي؟

-نعم

-هل ما زلتِ تحبينه ؟

-نعم

فأخذ ضوء المصباح الثاني يقل تدريجياً

-لماذا ؟ أنا لم اكذب .. القلب ينزف و لكن ما زال يهواه

-إذاً سوف أسال القلب ثم أعود لكِ

و اختفى الصوت مره أخرى ... فوضعت رأسها على المنضدة  .. كانت تعي كل شئ فى الغرفة رغم أن روحها فى مكان آخر ..

ثم وجدت شخصا يقترب منها شيئاً فشيئا

-جدتى !!! أحقاً أنتِ ؟؟؟ و لماذا كل هذا الحزن ؟؟؟

-حزني عليكِ أنت أيتها الغالية

-حتى أنتِ يا جدتى لم تسلمي من حزني

-ما بكِ يا عزيزتي ؟

-لا شئ .. فقط اشتقت إليك كثيراً

-لا يا عزيزتي أنتِ دائما تشتاقين إلي و لكن هذه المرة  قتلني بكاؤكِ

علي ..ماذا بكِ ؟

-الدنيا تغيرت يا جدتى . لم تعد كما كنتِ فيها .. أصبحت غابة من النادر أن تصادفي فيها أحداً من البشر ..ولكني قابلت شخصاً مثلك تماماً ....

هل كنتِ مخطئة يا جدتى عندما قلتِ لي أنني لن أجد من يرجعني عن عنادي إلا أنت؟ !

لقد وجدته .. و لكن دائما الدنيا تقسو علي .. فقد تركني مثلك

-خطأ من ؟؟

-لا أعلم  .. و لكن كما قلت لك من النادر أن تقابلي بشرا ..

فقد كان يوجد الكثير من الحاقدين الذين لا يتمنون الخير لأحد

-لم افهم

-تكلموا كثيراً و  ..

-تكلموا ؟؟؟!!! هل أصبحت تسمعين كلام الغير ؟؟؟

-لا و ربى .. لكن كما قلت لكِ سابقاً : إنه كان لى عوناً  .. لكن هذه المرة تركني وحدي معهم ...فأصبحت تائهة لا أعلم شيئا

-أصبحت أيضاً تلومين الغير ؟؟؟...من أنت  ؟ أنا لا أعرفك ..

تسمعين لأشخاص و تلومين الغير !!!! ماذا حل بكِ ؟؟؟

-لا أعرف ...فأنا أصبحت لا أعلم من أنا ...و لكننى سأعود يوماً لنفسي

-لا ..  لن تعودي .  أنت سوف تذهبين معي إلى عالمي

أنا لن أتركك في هذه الدنيا مرة أخرى ..  لا أعلم إن استمررت فيها ماذا سيحل بكِ أيضا ؟

-أأذهب معكِ ؟؟

-نعم ..ألم تشتاقي إلي ؟

-نعم  أشتاق

-حسنا ..اذهبي معي . لتكوني معي دائما

-سأذهب معك .. نعم سأذهب  .. فأنا أشتاق لكِ دائماً و كنت أتمنى أن أبقى معكِ دائما

و فجأة ....

و حين كانت تمد يدها ليد جدتها  ..  صوت ما بداخلها يصرخ

-لا ..  لا تذهبي فأنا ما زلت أريدك معي

صوت هز كيانها و لكنها لا تعرف من صاحبه

فهو لا صوت بشر و لا لغته لغة البشر و لكنها علمت ماذا قال ..

فسحبت يدها مسرعة

-لا يا جدتى فأنا مازلت لم أكمل طريقي بعد .. وأنا وعدتك أنك ستكونين بى فخورة

-أعرف أنك وعدتينى بذلك ولكن أنا أريدك معي ..لا أريدك في هذه الدنيا القاسية

-أعذريني يا جدتى  .. لا أقدر

-لماذا ؟؟

-لا شئ .. أريد أن أكمل طريقي الذي بدأته .. وسوف أعود لكِ يوما و نبقى معا دوما .. لكن إلى الآن لم يأت هذا اليوم

-ماذا تخفين علي ؟؟

-جدتى .. أنت من علمتني أن أكون في عون الآخر .. و ظهر صوت بداخلي اهتز له كياني .. طلب ألا أبعد ..  فها هو يريد مساعدتي ..لا أعلم هل هو عدو أم حبيب ...لكن أنتِ من قلت لي يوماً : عندما يحتاج لكِ شخص لا تتخلي عنه حتى و لو بينك و بينه عداء .. اذهبي معه إلى بر الأمان ثم أكملي طريقك بعد ذلك وحدك

-ابتسمت الجدة : اذهبي فأنا الآن مطمئنة عليكِ ..و الحمد لله مهما أخطأتِ فأنتِ بشر و لست بملاك

و لكن دوما معدنك سينتصر ...عندما تشتاقين إلي تعرفين أين تجدينني

-سوف أزورك دوما يا جدتي

و عاد من جديد الصوت

-أيتها الفتاة ... لقد صدقت و لكن قلبك ينزف .. و أنا الآن حائر .. ماذا أفعل بكِ ؟ فأنت سبب هذا النزيف

-أعلم و لكن أعدك أنني سأعالجه

-كيف ؟

-سوف أطلب منه أن أحله من وعده ليعيش حراً مرة أخرى

-أجننتِ ؟ أتريدين أن تقتليه ؟ فها هو رغم النزيف ما زال يحب

-ماذا أفعل إذن ؟؟ فإن عقلي مشتت .. و دائما ما أفكر كيف سيعالج هذا القلب الجريح

-عقلك ؟؟!! ألم تكوني سببا فى فقدانه بتجاهلك له؟

-أعلم هذا .. ولكني سأعود لهم .. أعدك أنني سأعود

-كيف ؟  و بعد أن كنتِ أنتِ السبب فى جرح القلب و بعد عقلك عنكِ و..

-رحماك أيها الضمير .. رحماك  .. فأنا الآن ضعيفة و لست بقوتي كما كنت من قبل

-أعلمت الآن من أنا ؟  أخيرا   تذكرت صوتى الذي أسكتيه منذ شهور ؟؟ تريدين الرحمة مني ؟؟ !!..

اعذريني أيتها الفتاة فأنتِ التي بدأت بالقسوة .. بأنانيتك و تجاهلك لنا .. و الآن نقسو كما قسوت

-سوف أعود .. أقسم لك سوف أعود

-أريد ان أصدقك

-لابد أن تصدقني .. أنا بشر لست بملاك .. أخطأت واعترفت و تعلمت أنني بدونكم لا أستطيع الحياة فى هذه الدنيا

و فجأة دخل ضوء أنار الغرفة.. و استيقظت الفتاة .. ونظرت حولها .. فها هي فى غرفتها و هذا سريرها   ..  و لكن ما كان هذا ؟

لا تعلم ..  و لكنها وجدت فى قلبها فرحة لم يحسها منذ شهور منذ أن قال لها لأول مرة أحبك ..

فأسكتت التساؤلات و قالت لنفسها من الممكن أن يكون إنذارا لها

فشكرت ربها لأنها تعلمت كثيرا من هذا الحلم رغم قسوته

و لكنها كانت قلقة جدا على قلبها رغم فرحته فإنه ما زال ينزف

و كان عقلها قلقا هو الآخر.. فبماذا سوف يجيب عندما يسأل عنه أو يشتاق إليه.....و لكنها ابتسمت

-أيها العقل لا تخف فإن ربي سوف يضعنا على الطريق الصحيح ..

لا تخف..  فالقلب من الممكن أن يشعر بذلك و يحزن

و أنا لا أحب ذلك فها هو منذ شهور لم يفرح بهذه الفرحة

و نهضت لكي تلقي تحية الصباح على أهل بيتها و لكن كان هناك سؤال واحد يحيرها

من صاحب الصوت الذى اهتز له كيانها ..وما لغته ؟؟؟

و لماذا أدركت هذه اللغة رغم أنها لأول مره تسمعها ؟

 

الخميس، 11 سبتمبر، 2008

.......

a-2

امايا يااما شدى الضفاير شدى رباطها عصبينى

لو قادرة ياما لو قادرة ياما تقيديها قيديها و قيدينى

وحشتيني يا جدتي

الاثنين، 8 سبتمبر، 2008

ابعدى بقى و ريحينى

scC98824

ان الخيانة تيجى منك أنتى ماكنش صعب

لما الحقيقة تزيفيها و ألاقيها غدر و كدب

لما تقوليلى بحبك أنتى و تطعنينى..مايبقاش حب

دى مسرحية دنيئة لكسر قلب المحب

أصل اللى فات كنتى عارفه انه مجرد تهريج و لعب

لكن أنتى شفتى بعنيكى أن حبى بجد حب

************

كنت ببعد تقلبى الدنيا عليا  ترجعينى

ايوة بهرب ماهو احساسى دايما بيقولى هاتخونينى

دا حتى يوم فرحتى استكترتيه عليا و دمرتينى

اطمنى بعد اللى شفته النهاردا نبضى وقف..

ابعدى بقى و ريحينى

ماخلاص اديتى دورك  و بجدارة فى تمثليتك و موتينى

و لا أنتى لازم تتأكدى أنك فى تابوتى حطيطينى ؟

**************

بتدمرى اى حد يقرب منه عشان يبقى ملكك

مش مهم القلوب بتدوسى عليها المهم  هو جنبك

ممكن تكونى كسيبتى قربه لكن الاكيد خسرتى نفسك

صدقينى لما الحقيقة هاتظهر مش هاتقدرى حتى تبصى فى مرايتك

اصل رب الكون عادل و عمره ماهيرضى بظلمك و خيانتك

الأحد، 7 سبتمبر، 2008

لا للتعليق

922428051

مين ده اللي كاره دنيتك وبيشتهي موتك

مين ده اللي موته بكلمتك وحياته في سكوتك

وغريب ياصحبى ولا من دمك

طعنك وسابك تشتكى همك

********

انسي آلامك واعلي علي جرحك

تحلي في عنيك الدنيا وتصالحك

طول مانهار الخير بإمكانه يطوي سواد الليل وأحزانه

قطر الحياة قطر الحياة عمره ماهيفوتك

وائل جسار