Sweet Violet's favorite quotes


"من السقوط أن يسخر المرء مواهبه العظيمة من أجل غايةتافهة ."— محمد الغزالي

السبت، 17 أكتوبر، 2009

عندما يصبح الجهل نعمة

هقولك بقى ياست هانم حكاية عم مدبولى .. لما ستى ماتت و علشان ماينفعش أفضل فى الدار لوحدى قالوا خالى يقعد معايا , انا سمعت كده و جالى الوسواس- ايوة ماهو اللى شوفته مش شوية- قولت اذا كان ابويا عمل كده يبقى مش بعيد عمك ولا خالك كمان يبقوا زيه و انا بحبهم ومش عايزة بردو يحصل فى الامور امور .. بعد كده هبقى مقطوعة من شجرة و اهلى عايشين !! ..

فكرت وقولت اروح عند خالتى بهيه اهى ست كبيرة و ولادها ماحدش يعرف عنهم حاجة و اهو بردو أخدمها .. أمى ماكنتش موافقة الصراحة و جاتنى كذا مرة و تقولى يابت انتى عارفة سمعة البيت ده هباب , ازاى بس تقعدى هنا؟! .. اقولها يامه كلها اشاعات الست زى الفل مافيش اى عيبة عليها..

ماهو اعمل ايه ياست هانم كان لازم اقول كده ماهو نار خالتى بهية ماكنش فيها خوف عليا ..لحد ما يوم كنت قاعدة قدام الدار و خلاص كان فاض بيا و بفكر اعمل ايه ماهو آنى مش قادرة استحمل الغلط ده ..لقيت عم مدبولى ناده عليا وقالى بتهببى ايه قدام دار بهيه يابت .. رحت قولتله انى قاعدة هنا بخدمها ..

زعق فيا و كان عايزنى أروح بيت اهلى و انا رفضت .. المهم يمين شمال لحد ما قال خلاص لمى هدومك و هتقعدى عندى ورحت معاه .. عارفة ياست هانم لما مات عم مدبولى حسيت قد ايه كنت فى نعمة مش حاسه بيها .. ماكنش ينفع اقعد عند حد من اهلى فقولت انى قاعده فى اوضة على سطح عمارة من عماير المحافظة دى ..

و انا ولا كان اصلا معايا سحتوت اجيب بيه لقمة .. ده كان بيجى عليا ايام لقمه العيش دى بوقى مايشوفهاش آى والله و انا نفسى دايما عزيزة عليا ماكنش ينفع اطلب من حد حاجة كنت الصبح فى البلد و بليل بطلع على اى سطح أتاوه فيه و اهى كانت ماشية و لما تزنق قوى معايا و خلاص احس انى هقع من طولى كنت اروح لخالتى فى البيت او حد من صحابى و اتحجج ان اللى انا فيه ده علشان ماحدش ليه نفس ياكل حاجة من كتر اللى شافه يغصبوا عليا وقتها انى اكل و هما لقمتين والله ياست هانم كانوا بينزلوا يقطعوا فى جوفى بس اعمل ايه ماهو علشان اقدر اقف ..

لحد  الحمدلله ما لقيت شغل فى مصنع .. كنت الصبح بشتغل فيه و لما يجى وقت المرواح أدارى عن العيون لحد مايقفلوا  و ابايت فيه .. وفضلت على دا الحال لحد ماربنا كرمنى و اجرت فعلا اوضه فوق السطوح وعشيت الحمدلله فيها.. انتى عارفة اللى انا مريت بيه ده حسسنى بالناس الغلابة اللى كان عم مدبولى واقف معاهم هما آى كانوا بيصعبوا عليا بس ماكنتش بحس بيهم قوى كده .. بعد ماشتغلت كنت باكل طقه بس وبحوش علشان اساعدهم بس طبعا ماكنش زى عم مدبولى يعنى ههههه ..لحد مابقى ربنا فتحها عليا زى ماانتى شايفه كده و بقى الحال ميسور الحمدلله ..

العجيب بقى ياست هانم لما اشوف واحد داق الوجع و يتمناه للكل .. يعنى عندنا واحده هنا فى البلد جوزها خانها هى آى الخيانه وحشة لكنها قالت هتسامح و تفضل معاه كبرت فى عين البلد كلها إلا ان بعد سنين نلقاها بتخونه آى والله ياست هانم و لما أتكلموا معاها قالت زى ماهو شاف حياته اشوف انا كمان حياتى أتضح ياست هانم ان سكوتها ده علشان مافيش فرصه تردها ..ولا الواد مسعود البت اللى كان خطيبها سابيته وراحت أتجوزت واحد تانى اغنى منه و لما ربنا فتح عليه بقى يروح يوقع مابين اى اتنين بيحبوا بعض و أهو داير آذيا فى خلق الله .. و البت سعاد خطيبها خانها وسابها و اتجوز جارتها و صحبتها و من وقتها و هى اللى تعرفها مخطوبة تحاول تخطف منها خطيبها و هلم جره ...

و العجيب اكتر ان كلهم بتوع مدارس و متنورين و الله ياست هانم من كتر الواحد مابيشوف من المتنورين بيحمد ربنا انه ماكملش علامه .. ال علشان انا دوقت مر ادوق الناس زيه ..صحيح صدق اللى قال :

لو غدار غدر بك ماتخلى الحقد يعمى قلبك

الخميس، 15 أكتوبر، 2009

يا اهالي البلوجر العظيم

يا اهالي البلوجر العظيم
الحاضر منكم يعلم الغايب
قرر والينا المبجل
فتح فرع جديد لمدونته المحبوبة في المدينة الاخري

" في لحظة جنون قلت"
ويدعوكم لحضور حفل الافتتاح بحضور وتشريف مولانا المعظم السلطان انا وعلي الحاضر انه يعلم الغايب بان اللي مش هاييجي هايتعدم رميا بالطماطم 

وقد اذعر من بعذر
واديني قلت اهوة واما نشوف مين اللي هايطاوعه قلبه ومايروحش هناك  ×_×

ودمتم سالمين
ياالله بقي علشان لسة عندي لفة طويلة في باقي شوارع المدينة

^_^

الجمعة، 9 أكتوبر، 2009

أمومة مفتقدة المعنى

طبعا ياست هانم أنا كنت قولتلك المرة اللى فاتت انى هقولك حكاية مرواحى عند عم مدبولى ..بس سامحينى مش قادرة احكى اى حاجة النهارده لان دماغى مقلوبه من صبحية ربنا .. أصل خالتى ام مسعدة شيعتلى و روحتلها و زي عادتها فضلت تلعن فى مسعدة و اللى جابو مسعده ..

اصل مسعده من ساعة مانزلت مصر هى و جوزها وهى مارفعتش سماعة التليفون تكلم امها و ابوها مع انها كل يوم لازم تكلمنى و يوم مااقولها اتصلى اطمنى على امك يابت دى مقهورة بسببك تقولى انتى ياهنية اللى بتقولى كده اشحال كل حاجة كانت قصادك .. اقولها ايوة بس دى امك يابت هو انا بردو هقولك يعنى ايه امك يابتاعت المدارس ترد تقولى بقولك ايه ياهنية كفايه ياختى عليها ولادها التانين وقفلى بقى على الموضوع دهو .. اتكتم انا و اقفل معاها اصل البت معذورة بردو من و هى صغيرة شايفة المر مع امها ..

حاكم خالتى فتحية – ام مسعدة- كانت دايما مهتمية بولادها الصبيان و هملة البت مسعدة مع انها البت الوحيدة هتقوليلى و فين ابوها هقولك موجود بس هو مالهوش دعوة بإى حاجة و كل ماحد يكلمه يقوله خليها تتعلم عشان لما تكون فى بيت جوزها .. بس الحق يتقال بردو هو كان بيتدخل لو خالتى فتحية لمحت ان مسعدة تقعد من التعليم و ممكن يولع البيت نار .. كانت تيجى من المدرسة تعمل البيت و تشوف طلبات اخوتها و ايام الامتحانات كانت تقومها من على المذاكرة عشان تشوف اخوتها لو عايزين شاى ولا أكل عشان يركزوا وهى مش مهم ..روحى يامسعده هاتى طلبات يامه انا لسه جاية ما محمد مارحش المدرسة النهارده و مرتاح بدل اللعب ابعتيه.. البت ياعينى بعد الكلمتين دول تترن العلقة و توديها بردو و ماكنتش تنام الا لما اخوتها يخلصوا و يناموا ويايولها لو نعست – دى لو مرات ابوها مش هتعمل كده- بس هنقول ايه الحنيه اصلها حاجة ربانى ..

البت خدت الدبلون و عليها دورت على شغل و اشتغلت و ده كان مرار تانى ياعينى تقوم من النجمة عشان توضب الدار عشان لما ترجع يدوب تعمل الاكل و ترتاح .. ترجع تلقاه يضرب يقلب و وتوضبه تاني و تعمل الاكل .. و خالتى فتحيه قاعده تدلع و تدادى فى الصبيان .. ده حتى فى الجواز ماسبتهاش كانت عايزة ترميها و خلاص خطبتها لواحد مالهوش شخصية و اخوه هو اللى مماشيه على هواه و لما قولتلها ياخاله العيلة دى معروفة فى البلد كلها انها مش كويسة ترد تقولى ده انتى اللى غيرانه منها عشان اتخطبت و عايزة تفشكلى الجوازة حلفت من وقتها انى ماليش دعوة بالموضوع ده .. بس ربنا بردو مايرضاش بالظلم اخو الواد اتخانق مع اخو مسعده و باظت الجوازة..

وجيه ابن الحلال اللى هى معاه دلوقتى , بس هي يعني سابيتها؟ ابدا .. مسعده كانت عايشة هنا الاول فى البلد كانت خالتى تعامل جوزها كويس و مسعده نفس المعامله بتاعت زمان مافيش تغيير و دايما بردو اخوتها الشباب بينهم لحد ما مسعده زنت على جوزها يشوف شغلانه بعيد عن البلد و اهو ربنا كرمهم و نزلوا مصر و بقالهم سنه كلمت امها مرة واحده بس اول لما نزلوا سمت بدانها حلفت بعدها ماتتصل بيها تانى – الله يرحمك يامه عمرها و الله ياست هانم مافرقت بينى و بين اخواتى مع انى كنت بعيده عنها ولا حتى فكرت مرة واحده فى نفسها وبس بالعكس كانت حياتها كلها ليا انا و اخواتى - انا مابقتش فاهمة هى الامومة ايه أكل و شرب و بس و مدام الام بتعمل كده يبقى خلاص مافيش حاجة اسمها حنيه و ياريت مع العيال بس لا ده كمان مع اجوازهم مش اكلتك و شربتك خلاص يبقى انت فى حالك و انا فى حالي .. و بعدين يرجعوا يشتكوا من اجوازهم و العيال!!!

و على راى المثل اللى قال :

الواحدة الانانية ماتنتظرش من جوزها و عيالها حنية

الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

فى البداية قالوا و قالت

آنى بقى ياست هانم هنية المتهنية فى الاحزان من صغرى و الحكيم حرم عليه الرضاعه من صدر امي و كنت عايشة على اشي شوية لبن من جاموس ام عويس علي اشي شوية لبن من معزة ام عبد النبي, و الدنيا كتر خيرها مخلصهاش فرضعتنى هى طبيعى حزنها علشان كده قالوا عليه انى متهنية فى الاحزان حاكم ياست هانم اللى يرضع فى الصغر حزن الدنيا فى الكبر ميأثرش فيه غدرها .. طبعا عايزة تعرفى أنا ليه بدأت معاكى كده أصل الواد مرزوق جيه و قالى ان البت ذكية المستذكية وقفتك قبل ماتيجى و حذرتك منى و قالتلك انى الاحترام بينى و بينه بلاد

و الله عملت فيا معروف البت دى ده انا كنت محتارة هبدأ معاكى الحكاية منين .. بس دلوقتى قولت اقولك الاول ليه اهل البلد بيقولوا كده عليا عشان تتكلمى و انتى مرتاحة و مش خايفة

زمان و انا صغيرة كنت بلعب مع العيال فى البلد عادى لحد ماجيه يوم عم دسوقى ناده عليه انا و البت مسعدة رحنا نشوف عايز ايه دخلنا الدار و ادانا حلاوة وقالنا نعمل حاجات كده لقيت البت مسعده فجأة راحت شداني و جرينا من الدار قولتلها فى ايه يابت قالت لى ده راجل قليل الادب ..أنا مافهمتش تقصد ايه رحت قولت لامى على اللى عم دسوقى كان عايزه راحت رنانى حتة علقة و قالت لى اياك اشوفك هوبت نواحيه تاني وراحت مسكت فى خناقه و خلصت الحكاية .. بس كان معايا انا البداية

دخل الشيطان بين امى و ابويا و كل واحد راح فى وادى أنا مردتيش اروح مع امى و فضلت مع ابويا عشان اخدمه –اصل ستى و سيدى ميتين- و كبرت قبل الآوان بآوان بس انا كنت راضية و الحياة كانت ماشية لحد ما جيه اليوم اللى الشيطان دخل دماغ ابويا تانى و كان عايز يعمل عاملة  عم دسوقى معايا فهربت منه و جريت على أمى و انا برتعش وقولتلها مش عايزة ارجع تانى و اتحججت انى تعبانه من شغل البيت وبس – ايوة ماهو انا مقدرش اقولها ابويا كان عايز ايه دى كانت الدنيا ولعت – و عدى ياايام و تعالى ياايام و يجى عريس لأمى و توافق عليه و انا فضلت عند ستى و كنت بزورها و اهو طلع جوزها مايتخيرش عن ابويا و عم دسوقى و منعت رجلى من عندها و كنت بشوفها لما تيجى عند ستى – الله يرحمها ماتت و فكرة انى زعلانة منها هى و ابويا علشان كده ماكنتش بروح لحد فيهم – المهم كبرت على ده الحال مابسكتش على الغلط حتى لو كان من كبير ..

لحد ماجيه عم مدبولى –الله يرحمه- دخل عليا و بيزعق و يقولى بت ياهنية انتى عملتى ايه يابت كل ماقابل حد فى البلد يقولى ماتلم هنية ياكباره بدل ماهى طايحه فى الكبير و الصغير كده – أصل عم مدبولى اخدنى عنده بعد ماسبت بيت ستى و دى حكاية تانية هبقى اقولك عليها- المهم قولتله اكيد بسبب عم صابر بعد ماقولتله الكلمتين فى عضمه بس اعمل ايه يعنى ماهو ياكباره مش محترم شيبته و عمال يعاكس فى الراحة و الجاية و بيرمى كلام و انا معدية قولتله اشحال ان مفيش شعره سودا توحد ربنا عشان نقول بتعمل كده بسببها راح واخد بعضه و مشى من وشى كنت اسيبه يعكسنى يعنى ياعم مدبولى ؟!!! ..

لقيته سكت كده شوية و كأنه ولا المصدوم فى حاجة و قالى لا مش عم صابر هو اللى قال دى صباح مرات جابر هى اللى دايرة فى البلد بتقول هنية مابتحترمش صغير ولا كبير .. قولتله آآآه ده عشان انا مرضتش ابقى المرسال أصل و انا معديه من قدام دارهم نادت عليا و كانت عايزانى اخد جواب من بنتها و اوصله لأستاذ عصام و انا قولتلها انا مش بوسطجى البلد ياخاله و سيبتها و مشيت غلطت انا فى ايه بقى ولا هو عشان الواحد مش مطوعهم فى هواهم ؟!!!

و من وقتها ياست هانم و هما مطلعين عليا كده عشان مابسكتش على الغلط  أنما البنى ادم المحترم بشيله على دماغى من فوق و زمان قالوا فى الامثال :

ان ماكبرتش لسنك هتنداس من الاصغر منك