Sweet Violet's favorite quotes


"من السقوط أن يسخر المرء مواهبه العظيمة من أجل غايةتافهة ."— محمد الغزالي

السبت، 26 ديسمبر 2009

مباراة النهاية

85

ساد الصمت

و بدأ العد التنازلى

تسارعت معه دقات القلوب

و احتبست الأنفاس

الكل يترقب النتيجة

..................................

ستحسم لصالح من ؟ .. هى وحدها تعلم

و لكنها أيضاً تعلم .. أن الوقت بدل الضائع قادر على تغيير النتيجة

!!!!!!!!!!!!!

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

فصل لم يكتمل بعد

80401f1599c2c94962b2b93d6636a935
.... : محمد عايز رقمك
... : !!!! ليه !!!!
.... : علشان يقنعك أنك تطلعى معانا المعسكر
... : هيتصل بيا من ايطاليا علشان يقنعنى اطلع معسكر فى مصر !!!!!
.... : ما هو هيكون نزل و هيطلع معانا
... : و ايه علاقة ده بانى أطلع ولا لا ؟!! ... عموما أنا مقتنعة و لو ظروفى سمحت هطلع
ـــــــــــــــــــــ
.... : محمد عايز رقمك
... : ليه ؟!
.... : ماعرفش اتصل و صوته كان مخنوق و قالى أكلمك و استأذنك أنه ياخد رقمك لأنه عايزك فى موضوع مهم
... : مافيش مشكلة
ــــــــــــــــ
ـــ أنا على اخرى
... : !!!! من ؟!!!
و بدأ محمد يحكى عن سبب الضيقة و فضلوا يتناقشوا لحد ما وصلوا لحل و محمد بدأ يهدا
ـــ أنا أسف انى ازعجتك بخنقتى
... : بطل تهريج لا ازعاج ولا حاجة
ـــ لا بجد أسف .. بس بجد انتى الوحيدة اللى حسيت انى محتاج اتكلم معاها وقتها
... : أشكرك !!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هى اخدت المكالمة بمنظور خالى من اى اقاويل لكن اللى حواليها عكسوا المنظور اجبارى .. كترة التلميحات و سيرة محمد بقت معاها فى كل مكان لدرجة انها كانت حاسة ان مية الحنفية هتنزل مخلوطة بسيرة محمد !!!
و علشان هى عندها سبب للرفض ,  قفلت ودانها عن كل اللى بيحصل حواليها .. و حاولت تلمح لسبب الرفض علشان يحتويها و يبقى الجدار العازل تقدر بيه تواجه الاحداث إلا ان سبب الرفض و كالعادة استخدم تلميحاتها ضدها اعتقادا منه انه بكده بيقربها و لكنه فى الحقيقة بيبعدها اكتر و اكتر !!!
ــــــــــــــــــــــ
ـــ أنا نازل الشهر الجاى
... : بجد , طيب تيجى بالسلامة
ــــ بس كنت عايز اصارحك بحاجة و اطلب منك طلب .. ممكن ؟
... : اتفضل
محمد كان كل مرة يكلمها كان بيفتح لها صفحة من كتابه و يقراها .. لكن المرة دى فتح الكتاب كله قصادها علشان تقراه , و فى الاخر قالها انه عايزها تكمل معاه باقى المشوار
ــــ أنا عارف ان الكل بيحاول يلمح لك بكده , و واثق انك فاهمة ده , أنا مش عايز الرد دلوقتى حتى لو كان بالقبول , انا هاخد الرد منك لما انزل سواء رفض او قبول .. و خلال الشهر هطلب ان ماحدش يحاول يضغط عليك , و انا هقطع اتصالى و هطمن عليك من بعيد لبعيد , علشان يكون قرارك نابع من جواك بدون اى تدخل خارجى .. و لو قولتى انك مقررة من دلوقتى , بردو مش هسمع القرار إلا و انا فى مصر
ـــــــــــــــ
هى فضلت مذهولة رغم انها فاهمة الاحداث لكن ماكنتش متوقعه ان الموضوع هيحصل بالشكل ده .. مسكت النوت بتاعها و كتبت
" هل شباب جيلى فعلا كلهم هجوا من مصر !! .. و لا أنا اللى مكتوب عليا لا تصلح للعيشة داخل البلد !! ( سؤال يطرح نفسه بقوة) "
ــــــــــــــــــــــــــــ
تانى يوم تراجعت الضغوط الصغيرة فعلا لإفساح الطريق للضغط الاكبر .. و هنا فتحت صفحة و قسمتها _ رغم انها مابتحبش تتعامل مع علاقاتها بالطريقة دى  إلا ان "لكل قاعدة شواذ" _ و بدأت تكتب المميزات و فى الاخر كتبت " اى بنت بتحلم بالشخصية دى ".. و فى جانب العيوب كتبت فى النص " محمد بالنسبة لى ابن بلد و راجل و جار فقط لا غير!! " و سابت الصفحة و قامت
ـــــــــــــــــــ
و فى اخر اليوم شغلت اغانى و فتحت الصفحة بصت على العيوب و كتبت فى اول السطر " عيوبه طبيعية و ليست مرضية يمكن التعايش معاها " و عملت سهم رابط ما بينها و بين المميزات
اكتشفت ان العيب الوحيد خاص بيها مش بيه اللى هو "سبب الرفض"
و هنا قررت تشارك سبب الرفض فهي كل مرة كانت بتكتفى بتصرفها و علاجها للموضوع , لكن المرة دى الوضع مختلف " فضعف جدار حمايتها أدى الى تسرب امراض الاخرين لحياتها "
فتحت صفحة تانية و قبل ما تبدأ فى الكتابة غمضت عينها و اخدت نفس عميق لتتخلص من اى شعور سلبى جواها .. و فى الوقت ده انتبهت للأغنية اللى شغالة
" ببعد غصب عني و بودع لياليك و اللي فاضلك مني قلقي وخوفي عليك"
فتحت الميديا باستغراب هى مش فاكره انها حطت الاغنية دى .. بصت على كوكتيل الاغانى ... و بابتسامة رضى قفلت الصفحة ........
و دمتم سالمين

الجمعة، 13 نوفمبر 2009

المنطقة اللامرئية

030_Dark_City
تعيش حياة سعيدة هادئة تسير نحو هدفك برشاقة و تتخطى العواقب التى تقابلك بكل هدوء إلى ان تجد نفسك اخيراً أمام هدفك ، لا يفصل بينكم سوى خطوة واحدة ، فترفع قدمك لتخطوها و فى هذه اللحظه تنشق الارض و يهوى بك هدفك إلى قاعها .
فتصاب بالذهول و تستسلم للسقوط، و فى القاع تحاول استيعاب ما حدث و لكن دون جدوى .. فتظل تسأل كيف ؟ لماذا ؟ و أين ؟
فتأتى إرادتك من الخلف لتجيبك : كيف ؟ لأنك اغمضت عينك عن الحقيقة ، لماذا ؟ لان هدفك حقيقته وهم ، و أين ؟ رحلوا فقد انتهت مهمتهم .
و هنا تلتفت إليها و تحادثها: لكن ألم نصل إلى أهدافنا بالإرادة .. فكيف كنت أقاومك لأصل إلى هدفى ؟؟
فتجيبك و هى ترفعك للسطح مرة اخرى : لأنك كنت مغيباً .
و عندما تصل للسطح تنظر حولك لا تجد غير مكان ميت لا حياة فيه ، تحاول ان تتذكر لتفهم فتبحث يميناً و يساراً فى ذاكرتك عن الحلقة المفقودة و لكنك لا تستطيع ايجادها فتصرخ من داخلك أين هى ؟؟
و فجأة تجد امامك باباً ينفتح فتدخل فيه مصطحباً إرادتك لتجد مدينة تشبه مدينتك و لكن ألوانها باهته ، لا إنها بالفعل مدينتك و هاهم اهلها فتقترب منهم وتحادثهم و لكنهم لا ينتبهوا لك بل انهم ايضاً لا يرونك ! ، فتنظر فى الجهة الأخرى لتجدك متجه إليهم ، وهنا تتراجع للوراء فى ذهول تشاهد ما يحدث ..فتتذكر هذا الموقف و لكن هم كانوا فارحين فلماذا وجوههم مسودة هكذا بل و ما هذا الكلام الحاقد لا لا لم يحدث هذا .. فتنظر الى اليمين لترى موقف آخر فتجرى عليهم .. نعم هنا كانوا يبكون من أجلى و لكن ما هذا ؟؟ ما هذه الابتسامة و ما هذه الكلمات لا لم يقولوا هذا .. فتجرى بجنون إلى جهة اخرى لتراهم يتبادلون الأحضان و فى يد كل منهم خنجراً يطعن به بعضهم البعض و يضحكون !!!
 فتنهار و تتسأل اين انا ؟ و ما هذا المكان اللعين ؟
فيختفى كل شئ و تظهر البصيرة لتجيبك : انت فى المنطقة اللامرئية حيث الحقيقة ، حقيقة الكلام ، حقيقة الافعال و حقيقة الأنفس .
و تسأل : و لكن كيف لا  ارى هذا من قبل و انتِ معى ؟
فتجيبك : لأنك كنت مغيباً .
و تعود مرة اخرى لمكانك و تجلس حزيناً و تتسأل كيف أصبحت هكذا فأنا شخصاً ذو إرادة و بصيرة لم أكن ابدا شخصا مغيباً اين كان عقلى ؟؟
و هنا ينفتح لك باباً اخر فتدخل فيه مصطحباً الإرادة و البصيرة لتجد الماضى البعيد امام عيناك ، نعم هاهى مدينتك القديمة بنقائها كم كانت جميلة حقاً و اهلها طيبون اوفياء و لكن يوجد شئ ينقصها و بدونه لا تستطيع أن تحيا معهم ، حينئذ قررت ان تبحث عن هذا الشئ فى مدينة اخرى و تركتهم و بحثت كثيراً ولم تجده و كان اليأس على اعتابك فوجدت مدينة الماضى القريب فأوهمك عقلك بان ما تبحث عنه هنا فقررت الاستقرار فيها و كان عقلك يصور لك قبحها جمالاً و غدر اهلها وفاء .
وهنا اسرعت الى الخارج متسائلا كيف ؟ عقلى ؟ أهذا العقل الذى يرونه دائما صالح لا اصدق !!!
فيأتى العقل ليخبرك الحقيقة الصادمة : لست انا من فعل بل انت ، انت الشخص الذى لا يعرف الاستسلام ،فدائما تعطى أمر " لا تستلم" ثم توجهنى إلى الطريق و لكن هذه المرة وجهت الامر دون ارشادى الى الطريق ، لذا عندما وجدت اليأس قد ظهر أمامى تعاملت مع امرك دون تمييز للطريق ..
وسكت العقل و ساد الصمت المكان للحظات ، ثم جاء العقل مصطحباً وراءه البصيرة و الإرادة ليسألك : ماذا ستفعل الان ؟
فتجيبه : ماذا سأفعل ؟؟ فقد كان درساً قاسياً حقاً و جروحى لم تشفى بعد و لكن ..
كما قلت أنت اننى شخص لا يعرف الاستسلام ، لذا سأستوعب الدرس جيداً و لنذهب جميعا الان لنعيش الحاضر بأمل و روح لا تعرف الاستسلام.
و دمتم سالمين

الأحد، 1 نوفمبر 2009

لا تتعجب !!!!

353156546455

عندما تنهى علاقة قبل البدأ فيها فيتهموك بالغدر بهم .... لا تتعجب

عندما تكون مع نفسك و الاخرين صريحا فتلقب بالكاذب ... لا تتعجب

عندما تجد شخص من المفترض انه قدوة للأخرين ينصحك باللااخلاقيات .. لا تتعجب

عندما تجد "حيوان" يحمى انسان من ضرر انسان اخر ... لا تتعجب

عندما تجد ام تتنازل عن ابنتها من اجل اهوائها .. لا تتعجب

عندما تجد من يطالب بحقة هو الشخص الذى يأخد من الاخرين حقوقهم .. لا تتعجب

عندما تجد الخائن يبكى  و يتألم من غدر الوفى .. لا تتعجب

عندما ترى من ينادى بالقيم السامية هو نفسه فى الواقع يهدمها .. لا تتعجب

عندما تراهم لا يهدئون اذا عومل حيوان باساءة بينما يدخلون فى سبات عميق اذا قتل انسان .. لا تتعجب

عندما تجدهم لا يعرفون شيئا عن حرية الفرد و حرية الجماعه و يتهموك انت بالجهل .. لا تتعجب

عندما تراه دائما يؤيد رأى الاغلبية لانه الاصح عن رأى الفرد و فى الوقت ذاته يرى ان المجتمع مخطئ ولابد أصلاحه من جديد .. لا تتعجب

عندما تجد أب يتغرب عن ابنائه بحجة تأمين مستقبلهم ولا يروه الا كنزيل فندق و يستنكر بعد ذلك معاملتهم له كبنك مال ... لا تتعجب

عندما ترفض اقناعهم لك بأن سم الافاعى هو فى الحقيقة عسل النحل فيتهموك بالغباء .. لا تتعجب

عندما تجزم انها ماعادت تهتم بهذة الشخصية و فى الوقت نفسه تتبع أخبارها .. لا تتعجب

عنما تجد من خان مبادئه هو الذى يبكى على ضياع المبادئ .. لا تتعجب

عندما ينهون الاخر عن النميمة وهم منغمسين فيها .. لا تتعجب

عندما يريدون منك الاقتناع بشخصيتهم القوية التى يحركها الاخرون .. لا تتعجب

عندما ترفض الانضمام لوسط ملوث فتتهم بعدم الاخلاق ... لا تتعجب

عندما ترى فى اعيونهم الرغبة و الاحتياج إليك و لكن لغدرهم اولويات اخرى .. لا تتعجب

عندما تدافع عن خصوصاياتك فتتهم بالانانية .. لا تتعجب

ارجوك لا تتعجب فهذا العصر مباح فيه كل شئ عدا التعجب !!!!

 

و دمتم سالمين

السبت، 17 أكتوبر 2009

عندما يصبح الجهل نعمة

هقولك بقى ياست هانم حكاية عم مدبولى .. لما ستى ماتت و علشان ماينفعش أفضل فى الدار لوحدى قالوا خالى يقعد معايا , انا سمعت كده و جالى الوسواس- ايوة ماهو اللى شوفته مش شوية- قولت اذا كان ابويا عمل كده يبقى مش بعيد عمك ولا خالك كمان يبقوا زيه و انا بحبهم ومش عايزة بردو يحصل فى الامور امور .. بعد كده هبقى مقطوعة من شجرة و اهلى عايشين !! ..

فكرت وقولت اروح عند خالتى بهيه اهى ست كبيرة و ولادها ماحدش يعرف عنهم حاجة و اهو بردو أخدمها .. أمى ماكنتش موافقة الصراحة و جاتنى كذا مرة و تقولى يابت انتى عارفة سمعة البيت ده هباب , ازاى بس تقعدى هنا؟! .. اقولها يامه كلها اشاعات الست زى الفل مافيش اى عيبة عليها..

ماهو اعمل ايه ياست هانم كان لازم اقول كده ماهو نار خالتى بهية ماكنش فيها خوف عليا ..لحد ما يوم كنت قاعدة قدام الدار و خلاص كان فاض بيا و بفكر اعمل ايه ماهو آنى مش قادرة استحمل الغلط ده ..لقيت عم مدبولى ناده عليا وقالى بتهببى ايه قدام دار بهيه يابت .. رحت قولتله انى قاعدة هنا بخدمها ..

زعق فيا و كان عايزنى أروح بيت اهلى و انا رفضت .. المهم يمين شمال لحد ما قال خلاص لمى هدومك و هتقعدى عندى ورحت معاه .. عارفة ياست هانم لما مات عم مدبولى حسيت قد ايه كنت فى نعمة مش حاسه بيها .. ماكنش ينفع اقعد عند حد من اهلى فقولت انى قاعده فى اوضة على سطح عمارة من عماير المحافظة دى ..

و انا ولا كان اصلا معايا سحتوت اجيب بيه لقمة .. ده كان بيجى عليا ايام لقمه العيش دى بوقى مايشوفهاش آى والله و انا نفسى دايما عزيزة عليا ماكنش ينفع اطلب من حد حاجة كنت الصبح فى البلد و بليل بطلع على اى سطح أتاوه فيه و اهى كانت ماشية و لما تزنق قوى معايا و خلاص احس انى هقع من طولى كنت اروح لخالتى فى البيت او حد من صحابى و اتحجج ان اللى انا فيه ده علشان ماحدش ليه نفس ياكل حاجة من كتر اللى شافه يغصبوا عليا وقتها انى اكل و هما لقمتين والله ياست هانم كانوا بينزلوا يقطعوا فى جوفى بس اعمل ايه ماهو علشان اقدر اقف ..

لحد  الحمدلله ما لقيت شغل فى مصنع .. كنت الصبح بشتغل فيه و لما يجى وقت المرواح أدارى عن العيون لحد مايقفلوا  و ابايت فيه .. وفضلت على دا الحال لحد ماربنا كرمنى و اجرت فعلا اوضه فوق السطوح وعشيت الحمدلله فيها.. انتى عارفة اللى انا مريت بيه ده حسسنى بالناس الغلابة اللى كان عم مدبولى واقف معاهم هما آى كانوا بيصعبوا عليا بس ماكنتش بحس بيهم قوى كده .. بعد ماشتغلت كنت باكل طقه بس وبحوش علشان اساعدهم بس طبعا ماكنش زى عم مدبولى يعنى ههههه ..لحد مابقى ربنا فتحها عليا زى ماانتى شايفه كده و بقى الحال ميسور الحمدلله ..

العجيب بقى ياست هانم لما اشوف واحد داق الوجع و يتمناه للكل .. يعنى عندنا واحده هنا فى البلد جوزها خانها هى آى الخيانه وحشة لكنها قالت هتسامح و تفضل معاه كبرت فى عين البلد كلها إلا ان بعد سنين نلقاها بتخونه آى والله ياست هانم و لما أتكلموا معاها قالت زى ماهو شاف حياته اشوف انا كمان حياتى أتضح ياست هانم ان سكوتها ده علشان مافيش فرصه تردها ..ولا الواد مسعود البت اللى كان خطيبها سابيته وراحت أتجوزت واحد تانى اغنى منه و لما ربنا فتح عليه بقى يروح يوقع مابين اى اتنين بيحبوا بعض و أهو داير آذيا فى خلق الله .. و البت سعاد خطيبها خانها وسابها و اتجوز جارتها و صحبتها و من وقتها و هى اللى تعرفها مخطوبة تحاول تخطف منها خطيبها و هلم جره ...

و العجيب اكتر ان كلهم بتوع مدارس و متنورين و الله ياست هانم من كتر الواحد مابيشوف من المتنورين بيحمد ربنا انه ماكملش علامه .. ال علشان انا دوقت مر ادوق الناس زيه ..صحيح صدق اللى قال :

لو غدار غدر بك ماتخلى الحقد يعمى قلبك

الخميس، 15 أكتوبر 2009

يا اهالي البلوجر العظيم

يا اهالي البلوجر العظيم
الحاضر منكم يعلم الغايب
قرر والينا المبجل
فتح فرع جديد لمدونته المحبوبة في المدينة الاخري

" في لحظة جنون قلت"
ويدعوكم لحضور حفل الافتتاح بحضور وتشريف مولانا المعظم السلطان انا وعلي الحاضر انه يعلم الغايب بان اللي مش هاييجي هايتعدم رميا بالطماطم 

وقد اذعر من بعذر
واديني قلت اهوة واما نشوف مين اللي هايطاوعه قلبه ومايروحش هناك  ×_×

ودمتم سالمين
ياالله بقي علشان لسة عندي لفة طويلة في باقي شوارع المدينة

^_^

الجمعة، 9 أكتوبر 2009

أمومة مفتقدة المعنى

طبعا ياست هانم أنا كنت قولتلك المرة اللى فاتت انى هقولك حكاية مرواحى عند عم مدبولى ..بس سامحينى مش قادرة احكى اى حاجة النهارده لان دماغى مقلوبه من صبحية ربنا .. أصل خالتى ام مسعدة شيعتلى و روحتلها و زي عادتها فضلت تلعن فى مسعدة و اللى جابو مسعده ..

اصل مسعده من ساعة مانزلت مصر هى و جوزها وهى مارفعتش سماعة التليفون تكلم امها و ابوها مع انها كل يوم لازم تكلمنى و يوم مااقولها اتصلى اطمنى على امك يابت دى مقهورة بسببك تقولى انتى ياهنية اللى بتقولى كده اشحال كل حاجة كانت قصادك .. اقولها ايوة بس دى امك يابت هو انا بردو هقولك يعنى ايه امك يابتاعت المدارس ترد تقولى بقولك ايه ياهنية كفايه ياختى عليها ولادها التانين وقفلى بقى على الموضوع دهو .. اتكتم انا و اقفل معاها اصل البت معذورة بردو من و هى صغيرة شايفة المر مع امها ..

حاكم خالتى فتحية – ام مسعدة- كانت دايما مهتمية بولادها الصبيان و هملة البت مسعدة مع انها البت الوحيدة هتقوليلى و فين ابوها هقولك موجود بس هو مالهوش دعوة بإى حاجة و كل ماحد يكلمه يقوله خليها تتعلم عشان لما تكون فى بيت جوزها .. بس الحق يتقال بردو هو كان بيتدخل لو خالتى فتحية لمحت ان مسعدة تقعد من التعليم و ممكن يولع البيت نار .. كانت تيجى من المدرسة تعمل البيت و تشوف طلبات اخوتها و ايام الامتحانات كانت تقومها من على المذاكرة عشان تشوف اخوتها لو عايزين شاى ولا أكل عشان يركزوا وهى مش مهم ..روحى يامسعده هاتى طلبات يامه انا لسه جاية ما محمد مارحش المدرسة النهارده و مرتاح بدل اللعب ابعتيه.. البت ياعينى بعد الكلمتين دول تترن العلقة و توديها بردو و ماكنتش تنام الا لما اخوتها يخلصوا و يناموا ويايولها لو نعست – دى لو مرات ابوها مش هتعمل كده- بس هنقول ايه الحنيه اصلها حاجة ربانى ..

البت خدت الدبلون و عليها دورت على شغل و اشتغلت و ده كان مرار تانى ياعينى تقوم من النجمة عشان توضب الدار عشان لما ترجع يدوب تعمل الاكل و ترتاح .. ترجع تلقاه يضرب يقلب و وتوضبه تاني و تعمل الاكل .. و خالتى فتحيه قاعده تدلع و تدادى فى الصبيان .. ده حتى فى الجواز ماسبتهاش كانت عايزة ترميها و خلاص خطبتها لواحد مالهوش شخصية و اخوه هو اللى مماشيه على هواه و لما قولتلها ياخاله العيلة دى معروفة فى البلد كلها انها مش كويسة ترد تقولى ده انتى اللى غيرانه منها عشان اتخطبت و عايزة تفشكلى الجوازة حلفت من وقتها انى ماليش دعوة بالموضوع ده .. بس ربنا بردو مايرضاش بالظلم اخو الواد اتخانق مع اخو مسعده و باظت الجوازة..

وجيه ابن الحلال اللى هى معاه دلوقتى , بس هي يعني سابيتها؟ ابدا .. مسعده كانت عايشة هنا الاول فى البلد كانت خالتى تعامل جوزها كويس و مسعده نفس المعامله بتاعت زمان مافيش تغيير و دايما بردو اخوتها الشباب بينهم لحد ما مسعده زنت على جوزها يشوف شغلانه بعيد عن البلد و اهو ربنا كرمهم و نزلوا مصر و بقالهم سنه كلمت امها مرة واحده بس اول لما نزلوا سمت بدانها حلفت بعدها ماتتصل بيها تانى – الله يرحمك يامه عمرها و الله ياست هانم مافرقت بينى و بين اخواتى مع انى كنت بعيده عنها ولا حتى فكرت مرة واحده فى نفسها وبس بالعكس كانت حياتها كلها ليا انا و اخواتى - انا مابقتش فاهمة هى الامومة ايه أكل و شرب و بس و مدام الام بتعمل كده يبقى خلاص مافيش حاجة اسمها حنيه و ياريت مع العيال بس لا ده كمان مع اجوازهم مش اكلتك و شربتك خلاص يبقى انت فى حالك و انا فى حالي .. و بعدين يرجعوا يشتكوا من اجوازهم و العيال!!!

و على راى المثل اللى قال :

الواحدة الانانية ماتنتظرش من جوزها و عيالها حنية